مغاربي

قمة “بريكس” بجوهانسبور تخلف خيبة أمل للجزائر

لوسات أنفو: خديجة بنيس

يبدو أن زيارة  الرئيس عبد المجيد تبون منتصف يوليو الماضي، إلى روسيا والصين أهم قطبين في “بريكس” لم تؤت ثمارها في قمة جوهانسبورفقد شكل استبعاد الجزائر في قائمة الدول الجديدة المنضمة إلى مجموعة “بريكس” مفاجأة غير متوقعة، خصوصاً أن تبون، أكد أن بلاده تحظى بدعم أغلب دول التكتل وستُتوج بمقعد في 2023.وفق موقع أورونيوز

وأضاف المصدر أن وسائل الإعلام المحلية  سوقت إلى حظوظ الجزائر الوفيرة في الظفر بمقعد إلى جانب الدول المؤسسة للتكتل، لذلك كانت خيبة الأمل كبيرة  بعد قرار “بريكس” دعوة 6 دول إلى الانضمام إلى عضوية المجموعة مطلع ينايرواستبعاد الجزائر،خاصة وأن سقف التوقعات كان مرتفعا جدا.

وقال سفيان جيلالي رئيس حزب “جيل جديد” إن اجتماع جوهانسبورغ خلف طعماً مراً، وأطاح بطموح الجزائريين في أن يكونوا جزءاً من الدول التي تبني عالماً متعدد الأقطاب، ودعا إلى مناقشة الأسباب التي دفعت شركاء الجزائر إلى عدم قبول رغبتها  في الانضمام إليهم.

وجاء في التقري أنه لم  تتضح الدوافع وراء القرار ولا المعايير التي اعتُمدت لضم الدول الست، خاصة أن بعضها أقل إنتاجية وأكثر مديونية، على غرار مصر والأرجنتين وإثيوبيا.وفي هذا الصدد يرى محللون أن حسابات “بريكس” ليست واضحة على مستوى المعايير والشروط الموضوعية، وأن هناك اعتبارات أُخرى (لا تحتكم فقط للمعايير الاقتصادية) في اختيارها شركاءها الجدد، ويكفي تحفظ واحد لرفض قبول دولة معينة.

وكشف وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، المعايير التي تم اعتمادها لاختيار الدول الجديدة  وقال إنها تشمل “وزن وهيبة الدولة ومواقفها على الساحة الدولية”.

وفي المقابل يقول الصحفي الجزائري المعارض وليد كبير، إن رفض الطلب الجزائري كان متوقعاً، نظراً لمجموعة من الأسباب، أولها أن الاقتصاد الجزائري ليس اقتصاداً تنافسياً، ولا يملك مقومات الانضمام إلى بريكس”، مضيفا أن “عدم جدية النظام الجزائري وتزويره الأرقام المتعلقة بالصادرات خارج المحروقات، إضافة إلى عدم تكتله على المستوى الإقليمي وعدوانيته مع جيرانه، كلها أسباب عجلت برفض هذا الطلب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى