دولي

وضع مقلق بالمتحف البريطاني بعد سرقات مزعومة

لوسات أنفو؛ عادل أيت واعزيز

دعت وسائل إعلام حكومية صينية المتحف البريطاني، بإعادة القطع الأثرية الصينية، بعد السرقات المزعومة لمجموعة قطع أثرية وصلت لألفي قطعة قبل أسبوعين، يزعم  أنها معروضة للبيع على الأنترنت.

لم تعلق بعد الحكومة الصينية على هذه القضية، إلا أن الأمر أصبح حديث مجموعة من وسائل الإعلام، كموقع “ويبو” بعد افتتاحية على صحيفة قومية تديرها الدولة.

وفي نفس السياق، طالبت “جلوبال تايمز” المتحف بإعادة جميع الآثار الثقافية الصينية “مجانا”. وقالت الصحيفة في إحدى مقالاتها المنشورة؛” أن المتحف رغم كل الشهرة التي يحظى بها عالميا، إلا أنه فشل في حماية الممتلكات الثقافية المملوكة للدول الأخرى”.

وأشار المقال أيضا، أن ضعف النظام الأمني بالمتحف وثغراته الهائلة، دحض ادعاء قديما، بأن القطع الأثرية تحظى بحماية وباهتمام بالغ في المتحف البريطاني.

ويشهد المتحف الآن، وضعا مقلقا ومحرجا، حيث تم طرد أحد الموظفين بعد ظهور الخبر لأول مرة، كما أعلن مدير المتحف، خلال الأسبوع الماضي أنه سيقدم استقالته.

وطالب العديد من الدول، إدارة المتحف أن يقوم بإعادة القطع الأثرية لموطنها الأصلي واستعادتها، بعد عدم إمكانية الوثوق بالمتحف، كاليونان التي جددت مطالبها في إعادة منحوتات البارثينون، المعروفة برخام إلجين.

وشددت وزيرة الثقافة اليونانية، لينا ميندوني، في قولها؛” أن ما أثاره المتحف، يعزز مطلب بلادنا الدائم والمشروع بإستعادة قطع رخام إلجين بشكل نهائي.”

تماثيل الآلهة الإغريقية من البارثينون في المتحف البريطاني

ودعا مجموعة مسؤولين نيجيريون المتحف، إلى الشروع في إعادة قطع بنين البرونزية المأخوذة من مملكة بنين التي تقع الآن داخل أراضيها.

وتشمل مجموعة القطع الأثرية المسروقة، مجوهرات نفيسة و عناصر ثمينة مثل اللوحات والمطبوعات واليشم والبرونز والسيراميك.

ويُعد المتحف البريطاني، الذي افتتح في الخامس عشر من يناير، عام 1759م، في مدينة لندن، بمنطقة بلومزيري، من أكثر المتاحف المعروفة حول العالم وأوسعها شهرة، لجذبه الزوار من جميع أنحاء العالم بانتظام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى