الحدثوطني

“النظام الأساسي الجديد” يقود قطاع التعليم نحو المجهول

الاضرابات والاحتجاجات تشل حركة المدرسة المغربية

لوسات أنفو: إلياس أبوالرجاء

عاش قطاع التعليم، في الأيام الماضية، على وقع إضراب وطني، احتجاجا على النظام الأساسي الجديد الذي أقرته الحكومة قبل أسابيع، بعدما دعا إليه في وقت سابق “التنسيق الوطني لقطاع التعليم” والمكون من 17 تنسيقية.

وفيما اعتبر مجموعة من أعضاء النقابات والهيئات المنخرطة في هذا الاضراب، هذا الأخير ناجحا، بعدما بلغت نسبة المشاركة فيه 90%، خرج وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، ليكذب هذه الأرقام، مؤكدا أن نسبة المشاركين في الإضراب لم تتعد نسبة 30%.

وتفاعل مجموعة من المنخرطين في الإضراب مع تصريحات الوزير، معتبرين أنها كذب وتدليس، ومحاولة منه لإفشال المسيرة النضالية التي تخوضها شغيلة التعليم، للتمسك بحقهم في رفض النظام الأساسي الجديد أو “النظام المشؤوم” كما يطلق عليه موظفو التعليم، الذين يعتبرونه مجحفا في حقهم.

وفي الوقت الذي خاضت فيه الشغيلة التعليمية وقفات احتجاجية، أمس الخميس، أمام المديريات الإقليمية بمختلف المدن، تجسيدا للبرنامج النضالي الذي أعلن عنه التنسيق الوطني لقطاع التعليم، هددت مجموعة من جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب، بالنزول للشارع هي الأخرى، بسبب هدر الزمن المدرسي للتلاميذ والتلميذات، وعجز الحكومة عن إيجاد حل ناجح لهذا الملف.

وفي ظل عدم استجابة الحكومة لمطالب الشغيلة التعليمية، فإن مستقبل هذا القطاع الحيوي يبقى مجهولا، خاصة أن التنسيق الوطني لقطاع التعليم، سبق  وأعلن عن خوض أشكال نضالية أخرى في الأسابيع القادمة، منها إنزال وطني ومسيرة ممركزة بمدينة الرباط تنطلق من البرلمان إلى مقر الوزارة في السابع من نونبر القادم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى