وطني

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: الولايات المتحدة انتقلت من دعم إسرائيل إلى المشاركة الفعلية في إبادة سكان غزة

لوسات أنفو

قالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في بيان لها إن إدارة الولايات المتحدة الأمريكية انتقلت من الدعم السياسي والمالي والعسكري للكيان الصهيوني إلى المشاركة الفعلية في إبادة سكان قطاع غزة، من خلال مشاركة جنود المارينز في اجتماعات مجلس الحرب الصهيوني المصغر “الكابنيت”، الذي يدير مجريات الحرب الصهيونية على قطاع غزة، مع إصرار دول الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا وإيطاليا على مواصلة إعطاء الضوء الأخضر للكيان الصهيوني المحتل للاستمرار في عدوانه على سكان قطاع غزة، بدعوى “حق” الكيان المحتل في الدفاع عن النفس، وهو ما يتجلى في عرقلة اتخاذ أي قرار لمجلس الأمن يخص الدعوة إلى وقف إطلاق النار لتسهيل إدخال أطقم الإغاثة والإعانات الدولية، موضحة أن  همها الوحيد هو عودة الأسرى الموجودين لدى المقاومة الفلسطينية، دون إيلاء أدنى اهتمام لتقتيل آلاف المدنيين الفلسطينيين بشكل يومي ولآلاف الأسرى الفلسطينيين الموجودين في ظروف سيئة وصعبة في سجون الكيان الصهيوني.

و أكد بيان الجمعية أنه أمام  الفظائع والجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني، لم تُقِر، بعد، المحكمة الجنائية الدولية ومنظمات الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان بأن هذه الجرائم هي جرائم حرب طبقا للقانون الدولي، ما يشجع الكيان الصهيوني على الاستمرار في اقتراف جرائمه بدون أية مساءلة، كما لو أنه فوق القانون الدولي ومنفلت من العقاب.

و أدانت الجمعية صمت المنتظم الدولي إزاء فظائع الاحتلال  وتواطؤ الأنظمة العربية والمغاربية، مطالبة بقطع العلاقات بين الدول المطبعة والكيان الصهيوني المحتل.

وشجبت تصرف النظام المصري الذي يتمادى في إغلاق ممر رفح كمنفذ وحيد للدخول لقطاع غزة والخروج منه، للمساهمة في إحداث ثقب في جدار الحصار الشامل على قطاع غزة.

كما حيت الجمعية في بيانها  مبتهجة، كل الدول التي قطعت علاقاتها مع الكيان الصهيوني العنصري وكذلك تلك التي استدعت سفراءها في الكيان المحتل للتشاور.

و أهابت الجمعية  بكل الهيئات والمنظمات الدولية الإنسانية للقيام بدورها الإنساني في دعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المنكوب، وفي مقدمتها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ” الأونوروا ” ، واليونيسيف والمطالبة بإسقاط الحصار الشامل على قطاع غزة والسماح بإدخال المساعدات، من غذاء ودواء وماء و كهرباء وكل ما يحتاج إليه 2 مليون و200 ألف من السكان الذين يتعرضون للتقتيل والتجويع والتطهير العرقي.

و حيت الجمعية  جميع شعوب العالم المنتفضة ضد الغطرسة الصهيونية بما في ذلك في قلب عواصم الدول الإمبريالية الداعمة للكيان الصهيوني،

ز توجهت بالتحية للشعب المغربي بكل قواه الحية والديمقراطية، الذي يعتبر القضية الفلسطينية قضية وطنية، على خروجه اليومي في جميع المدن المغربية دعما للشعب الفلسطيني.

يهيب بكل القوى الحية والديمقراطية المغربية الاستمرار في التعبئة الدائمة والقوية للمزيد من مناصرة الشعب الفلسطيني حتى يتم إسقاط التطبيع  مع الكيان الصهيوني وقطع العلاقات معه بصفة نهائية و دائمة، وتوقيف القصف والقتل اليومي للمدنيين العزل، ورفع الحصار الجائر على قطاع غزة، وتقديم قادة الاحتلال الصهيوني الجناة إلى المحكمة الجنائية الدولة، لمحاكمتهم على كل الجرائم التي اقترفوها في حق الشعب الفلسطيني، وحتى تحرير فلسطين من الاحتلال الصهيوني، وبناء الشعب الفلسطيني لدولته الديمقراطية المستقلة على كامل تراب فلسطين من البحر إلى النهر وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين/ات الفلسطينيين/ات إلى بلدهم.

المصدر: بيان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى