دولي

الأمم المتحدة : السودان من أخطر الأماكن بالنسبة للعاملين في المجال الإنساني

لوسات أنفو: خديجة بنيس

حذرت الأمم المتحدة من أن استمرار القتال في السودان سيؤدي إلى مزيد من الكوارث والمعاناة للسودانيين والعاملين في المجال الإنساني على حد سواء، بحيث اعتبرت أن  السودان من أخطر الأماكن بالنسبة للعاملين في المجال الإنساني. وفق شبكة BBC

وقالت نائبة رئيس بعثة الأمم المتحدة في السودان كيلمنتين سلامي، التي  قررت وعدد من المنظمات الدولية البقاء في السودان لمساعدة ملايين السودانيين، قالت  في مقابلة مع BBC إن القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع فاقم من تردي الأوضاع الإنسانية في كل المجالات. ” يجب أن نعمل على إيصال المساعدات الإنسانية بالرغم من كل هذه التحديات الكبيرة”.

وواستنادا لذات المصدر أجبر تردي الأوضاع الأمنية بسبب الحرب التي دخلت شهرها السادس  الملايين على الفرار وكذا مغادرة معظم المنظمات الإنسانية والبعثات الدبلوماسية البلاد.

وتقول كيلمنتين إن عدد النازحين في السودان أصبح الآن الأكبر على مستوي العالم وسط ظروف في غاية السوء. وقالت” هنالك أكثر من أربعة آلاف نازح داخلي بعد الحرب، وقبلها كان هنالك نحو ثلاثة آلاف نازح وبذلك يكون عدد النازحين في السودان هو الأكبر على مستوى العالم هذا فضلا عن أكثر من مليون شخص لجأوا إلى دول الجوار”.

وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن تسعة عشر شخصا من العاملين في المجال الإنساني قتلوا في السودان منذ بدء القتال وأن الكثير من المقار قد حرقت ونهب العديد من السيارات والمعدات التابعة للمنظمات الإنسانية.

وفي هذا الصدد طالبت نائبة رئيس بعثة الأمم المتحدة في السودان كيلمنتين سلامي طرفي النزاع، الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، بالوقف الفوري والدائم للأعمال العدائية والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين في أرجاء البلاد.

وقالت المتحدثة ل BBC  إن عمل الأمم المتحدة في السودان حاليا يعتبر الأكبر من نوعه على الرغم من وجود تحديات أخرى في مناطق أخرى من العالم بسبب الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والأعاصير.

وطالبت السلطات السودانية برفع القيود المفروضة على حركة العاملين في المجال الإنساني، والإسراع في إصدار تأشيرات الدخول للموظفين الدوليين والخبراء.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى