دولي

أهم مخرجات قمة العشرين في نيودلهي

لوسات أنفو: خديجة بنيس

كشفت قمة العشرين  التي انعقدت  في نيودلهي؛ خلال يومي التاسع والعاشر من الشهر الجاري، بحضور زعماء أغنى قوى اقتصادية في العالم،  كشفت عن مساعي المجموعة إلى تعزيز مكانتها العالمية عبر توسيع عضويتها، وفي ظل العوائق التي يكابدها العالم من جراء الحرب الأوكرانية.

وأفاد تقرير لمركز إنترريجونال للتحليلات الإستراتيجية،   أن  هذه القمة جاءت  لتأكيد مبدأ التعددية وأهمية التعاون الدولي وحتمية الاتحاد في سبيل محاربة المخاطر الاقتصادية الراهنةومواجهة خطر التفكك، في إطار وجود نظام تجاري متعدد الأطراف يتمتع بقدر من الإنصاف، قادر على تمكين التجارة والاستثمارات كي تعمل محركاً لتحقيق النمو والرخاء لصالح الجميع.

هذا وأسفرت  عن عدد من النتائج الرئيسية على مدار يومي انعقادها،بحيث شهدت القمة، الإعلان عن اتفاق للسكك الحديدية والموانئ يربط بين الشرق الأوسط وجنوب آسيا؛ ووفق التقرير اتفقت كل من الولايات المتحدة والسعودية والاتحاد الأوروبي والإمارات وشركاء آخرين في مجموعة العشرين، على استكشاف مشروع ممر شحن لزيادة التدفقات التجارية بين الهند وأوروبا،ويتيح للشرق الأوسط القيام بدور حاسم في التجارة العالمية.

كما صدقت المجموعة رسمياً على العضوية الدائمة للاتحاد الأفريقي في المجموعة،   وأضاف المركز أنها أصدرت إعلان توافقي دعت فيه  جميع الدول إلى الامتناع عن استخدام القوة من أجل الاستيلاء على الأراضي، والإلتزام بالقانون الإنساني مع ال تأكيد  على أن استخدام الأسلحة النووية أو التهديد باستخدامها أمر غير مقبول.

وعلى خلفية انسحاب موسكو من اتفاق الحبوب في يوليو الماضي 2023؛وشددت المجموعة في بيانها الختامي على تنفيذ مبادرة البحر الأسود للتدفق الآمن للحبوب والأغذية والأسمدة من أوكرانيا وروسيا؛ مشيرة إلى أهمية الحفاظ على الأمن الغذائي وأمن الطاقة، فضلاً عن تأكيد قادة المجموعة ضرورة القضاء على الجوع وسوء التغذية وتكاثف الجهود لمواجهة تحديات الأمن الغذائي

كما  وافقت المجموعة  على معالجة نقاط الضعف المتعلقة بالديون في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل “بطريقة فعالة وشاملة ومنهجية”، وركزت المجموعة أيضا على سبل مكافحةالإرهاب  بكافة صوره ومظاهره، فضلاً عن وقف الأنشطة الخاصة بغسيل الأموال.

وأشار تقرير إنترريجونال للتحليلات الإستراتيجية إلى أن قمة العشرين هي بمثابة التأكيد على أهمية التعاون الدولي في مقابل ما تسعى إليه الصين وروسيا من محاربة الهيمنة الأمريكية على الاقتصاد العالمي، وتمهيداً بشكل كبير لقمة كوب 28 التي ستنطلق في الثلاثين من نوفمبر المقبل، بوضعها قضية التغير المناخي والتمويل المناخي والطاقة المتجددة في صدارة أجندتها.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى